“أبي أتزوج وحدة من القرى مو متعلمة ما تدري وين ربها حاطها تجيب بهالعيال و تربيهم و تطبخ و تنفخ وبس”
هذه الأسطوانة أعلاه أسمعها على الدوام من بعض الزملاء و الأصدقاء و هنا أقول “بعض”..
عند سماعي لتلك “الحلطمة” يتبادر في ذهني سؤال ألا وهو لمَ يريدونها ساذجة و نريدها أو أريدها فطنة؟؟
لمَ بعض الرجال يعتقدون أن المرأة عندما تكون ساذجة تكون سهلة المراس و العكس صحيح؟؟
نعم أعلم أن “بعض” النسوة اللواتي يملكن الفطنة يصعب التعامل معهن و لكن حتى السذج منهم بالإمكان أن تكون صعبة المراس!!
بل على العكس تماماً المرأة فطنة قد تصل معها إلى نتيجة منطقية بعكس النوع الآخر!!
إذاً نحن لدينا جهل بمعرفة الطرف الآخر و نظرتنا له!!
برأيي الشخصي أن المرأة كلما كانت فطنة يك مفهوم المشاركة متحقق بين الرجل و المرأة..
مفهوم “المشاركة” لا أعني به “المساواة” لأننا لايمكن أن نساوي بين الرجل و المرأة لسبب بسيط جداً و هو أن الرجل و المرأة خلقوا و هم مجبولين على أشياء مختلفين فيها.
فهنا أعني بالمشاركة تقسيم المهام و المسؤوليات بينهما استناداً لتلكم الصفات التي يختلف أحدهما عن الآخر, بل و المشاركة ليست المقصود بها المسؤوليات و المهام فقط, لا بالطبع بل حتى بالآراء و الإستشارات فكم من “رجل عظيم” كانت ورائه “إمراة عظيمة” تسانده و تساعده على تحقيق طموحاته و أحلامه.
و لكن مفهوم المشاركة قد يفهم منه أن ينسحب “آدم” من مسؤولياته و مهامه المناط بها و توكيلها جميعاً لـ”حواء”!!!
لا لا لا بالطبع ذكرت سالفاً “تقسيم” كلٌ منهما لديه مهامه المسؤول عنها ..
ومضة:
اللهم أرزقنا نساء فطنات .. و اجعلنا رجال عظماء..












