كتبه عبدالرحمن في 2009.19.12

لن اكتب كيف اعتذر كما كتبت اختي نور كعنوان لتدوينتها الأخير في انقطاعها عن التدوين حتى و إن كانت أسباب انقطاعنا تبدو متشابهة نوعاً ما فشرائنا لأجهزة الـ iPhone أدت لابتعادنا عن التدوين و جعل جل وقتنا في التركيز و متابعة الشبكة الاجتماعية Twitter, و لكن تلك الفترة كانت بالنسبة فترة نقاهة لي لأعيد فيها حساباتي و أعود لمجتمعي الواقعي و ابدأ تأملاتي التي لطالما أشعرتكم بالغثيان و الملل و بعض الأيام أوصلتكم إلى كرهها :P تلك التأملات التي تكتب بأصابعي على لوحة المفاتيح جهازي هذه .
نعود لفترة النقاهة, قد تعتبروني أبالغ قليلاً أو ربما كثيراً إن قلت لكم انقطاعي لم يك عن التدوين فحسب بل كان عن اصدقائي , مجتمعي الواقعي بل لا انكر أن الافتراضي ناله جزء من هذا الانقطاع فمواقع عزيزة على قلبي كثيرة انقطعت عنها و بات نشاطي منحصر بـ Twitter و بشكل متقطع ( على حسب الجوال و شبكة الـ 3G لووول).
في ابتعادي هذا كنت ارجو فهم الحياة أكثر “لا تستغربون” صدقوني كنت أريد فهمها أكثر و أن اضع النقاط على الحروف لاسيما أنني منذ 3 أشهر دخلت العقد الثاني من عمري لذلك حاولت بإبتعادي أعيد ترتيب أوراقي و نظرتي للأمور و كيفية التعامل معها قد أكون فكرت و فكرت و لم أخرج بالنتائج المرجوة من هذا العصف الذهني الطويل, و لكن أشعر أنه كان لابد من فترة النقاهة تلك ففي النهاية تحتاج للابتعاد عن عالمك قليلاً لتشتاق و تعود إليه تحمل بعض الدروس من همومك و مشاكلك .
ختاماً, رسالة لكل زائر لهذه المدونة :
- من كان مؤيد لأفكار و رؤيتي و كان داعماً لي أشكركم من أعماق قلبي و أقول لكم اشتقت لردودكم و تواصلكم .
- من كان معارض لذلك فأهلاً و مليون سهلاً بنقدكم البناء و الذي لا يزيدنا إلا تطور إلى المستوى المطلوب من الرقي في الحوار و سماع الرأي و الرأي الآخر.
- أما الفئة الأخيرة فيحزنني أن أخسرهم فلقد كانت تحاول زعزتي بمراسلتي بكتابات أترفع عن ذكرها لكن أوجه هذه الرسالة لمن اعلم من يرسل تلك الرسائل : إن كان محتوى هذه المدونة يروق لك فأهلاً و سهلاً بك و إن لم يعجبك و تحب التحاور و التناقش بمستوى راقي يرقى بنا إلى ما نطمح نحن إليه في التدوين فأهلاً و سهلاً بك أكثر, و لكن أن تأتي لتمارس التهميش و الجحد و الرفض دون أدنى حق بمصطلحات شوارعية تتنافى مع تربيتي و أخلاقي فإسمح لي فأنت غير مرحب بك في مدونتي