كثيراً ما يتردد على مسامعي من أصدقائي الأعزاء سؤال : “لماذا أنت مناصر للمرأة ؟؟” , وذلك عندما نخوض بحوار شائك إما حول حقوق المرأة أو مشكلات الرجل مع المرأة و غيرها … , من تلك الحوارات التي يشتد فيها الوطيس و تظلم المرأة في حواراتنا الذكورية , و كما هو الحال أيضاً مع لقبي “مناصر المرأة” في مجلسنا ((أنا و شلة الأصدقاء)) .
كيف لا أدافع و أنا أرى هذه المرأة في والدتي “حفظها الله” , و أخواتي , وشريكة حياتي و ابنتي في المستقبل , تلك المرأة التي وضعت على عاتقها تنمية أجيال و أمم , و دعونا لا ننسى في مجتمعنا بالذات تعاني بعض النساء “و لست أقول الكل” الأمرين !!
.
لِمَا قد أدافع عن المرأة ؟؟؟!!! في مجتمعنا الحبيب تعاني النساء من طغيان الرجل “الذي أخذ القوامة الشرعية بمفهومها الخاطىء” , نبدأ ببعض الحالات في مجتمعنا و التي أشعر اتجاهها بشيء من الإشمئزاز بصراحة !!!!
(1)
الرجل … لا يعيبه أن يكون صاحب علاقات هاتفية “حمراء” مع إمرأة أخرى “قبل و بعد” الزواج!!!!
بالمقابل
المرأة … من العار أن تكون لها علاقة هاتفية “حمراء” مع رجل قبل الزواج فما بالكم بعد الزواج .
جميل , أنا لا أأؤيد طبعاً أن نتقبل أن المرأة تكون لها علاقة هاتفية “حمراء” قبل الزواج و لكن لنكن منصفين و لا نقبلها من الرجل أيضاً.
(2)
الرجل , يقبل أن يعمل بأي بيئة , اختلاط و غير اختلاط
و لكن بالمقابل
مصيبة لو توظفت زوجتي أو أختي بمستشفى و تعاملت مع مرضى!!!!!!!!!!!
لماذا ألا يثق بزوجته , أو يشعر بالغيرة , ألم يفكر أنها قد تشعر هي الأخرى بالغيرة ممن هم معه بالعمل ؟؟؟
(3)
و المصيبة العظمى و ما تأن له القلوب , رجل “عقيم” لم تنجب زوجته أولاد و تحملت في قلبها حباً له , و علاوة على ذلك يقال لها : ” أصلاً لازم ترضى بالواقع”
بالمقابل رجل إمرأته “عاقر” لم يفكر للحظة بمشاعرها و تزوج الثانية لتنجب له الأولاد!!!!!
كثيراً من النساء في مجتمعنا مهضوماً حقهن , و هنا لست أقول أن كل النساء ملائكة و لا يخطئون لا لا .
ولكن المرأة بكلمة تأسر قلبها و كيانها , فلنكن كلنا مناصرين للمرأة و لنكن عقلانين أكثر ماذا سنخسر؟؟؟
ولنكن مخلصين لهم ..
ختاماً :
أبو فيصل لا تزعل أبيّي للحين على حملتي دامي عزوبي و لكن هالموضوع لازم ينكتب ونحط النقاط على الحروف
.







