خطفتها هموم المراهقة ..
نعم هموم المراهقة !! “وهي تلك السابقة لآوانها”
منذُ أن كنت طفلاً اخطط لأمور افعلها ما إن أكبر وها أنا ..
الآن أبلغ العشرين عاماً فقدتُ كل أحلامي التي حلمت بها
كنت أحلم و أحلم و أحلم دون فائدة تُرجى من تلك الأحلام اليَقِظة .
نصيحتي لأخوتي الصغار من الأجيال الجديدة عيشوا طفولتكم و تمتعوا بكل دقيقة و عيشوها لحظةً بلحظة حتى لاتندموا لاحقاً
ومضة :
ما كلُ ما يتمناهُ المرءُ يدركهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ











عبدالرحمن كلنا حلمنا بأشياء وخطط نفعلها بالمستقبل ولم يحصل لنا منها الا الشيء القليل القليل
لكن لاتقل انك فقدتها كلها
لانك لاتعلم ماهو مخبأ لك في المستقبل ولاتيأس ولايأس مع الحياة
شاكر لك مرورك اخيي
20 سنة وفقدت احلامك
حرام عليك يا شيخ ..!!
الله يعطيك طوله العمر
يا أخوي عبدالله انا اقصد انني كنت اعاني من داء مسابقة الزمن و حتى الآن
يعني عندما كنت طفلاً كنت افكر بأشياء كثير افعلها في سن العشرين و لكن فقدت تلك الأحلام الطفولية

و حصل غير ما خطط له
شاكر لك مرورك لمدونتي المتواضعة
فهمت ما ترمي إليه استاذي
ولكن الأمر يبقى مشكلة ثقافة ..!!
انا مثلك ودي ارجع طفل