أرشيف الشهر أكتوبر, 2008

راحت عليكم يا أبناء جنسي الذكور :(

كتبه عبدالرحمن في 2008.30.10

قبل أيام قليلة صرح الشيخ عبدالمحسن العبيكان تصريح ناري “كعادته دائماً!!” بأنه يحق للمرأة ضرب زوجها دفعاً لـ “الصائل”

و تقريباُ الكل منا سمع بهذا الفتوى الغريبة!!!

و بدأت “الزغاريط” تهل من النساء في مواقع الانترنت ابتهالاً بهذه الفتوى و مما زاد فرحتهم أكثر عندما لاقت الفتوى ترحيب قوي من الأزهر الشريف بمصر.

واصل القراءة »

التصنيفات : مجتمع, مقالات

“التعليم العالي” تنفي اعتماد زيادة مكافآت طلاب الجامعات بنسبة 150%

الرياض (سبق) سلطان المالكي :

نفت وزارة التعليم العالي ما تردد عبر مواقع الانترنت وفي أوساط طلاب الجامعات حول اعتماد زيادة مكافآت الطلاب الجامعيين .
و أكدت مصادر مطلعة لـ” سبق” أن الزيادة لم تعتمد حتى الآن و لا تزال مقترحاً ينتظر اعتماده من الجهات العليا.

وكانت الوزارة قد رفعت المقترح الذي يطالب برفع مكافآت الطلاب الجامعيين ، عقب موافقتها على دراسة بهذا الخصوص رفعتها جامعة الملك سعود، تمشياً مع الارتفاع الملحوظ في الأسعار.

الجدير بالذكر ان وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري قال إن وزارة التعليم العالي تدرس أوضاع الإسكان الطلابي في مختلف الجامعات السعودية ، و أوضاع مكافآت الطلاب.

***

برأيكم من وين تطلع هالإشاعات “من طقة الإجازة بـ15 رمضان وهالطقة” اللي تخلينا نتحمس و نصدق بالأخير ننصدم ؟؟!!

التصنيفات : ثرثرة شاب

وحيد..

كتبه عبدالرحمن في 2008.26.10

وحيد..

شعور الوحدة كم هو قاتل ..

أتكلم لا أحد يسمعني ..

أتساءل لا أحد يجيبني ..

أُرى كشخص شفاف لا وجود له ..

لماذا؟؟؟

هل آرائي و وجهات نظري و أحاديثي ليست مهمة لدى أحد؟!!!

التصنيفات : ثرثرة شاب

طفولتي المفقودة ..

كتبه عبدالرحمن في 2008.26.10

خطفتها هموم المراهقة ..

نعم هموم المراهقة !! “وهي تلك السابقة لآوانها”

منذُ أن كنت طفلاً اخطط لأمور افعلها ما إن أكبر وها أنا ..

الآن أبلغ العشرين عاماً فقدتُ كل أحلامي التي حلمت بها

كنت أحلم و أحلم و أحلم دون فائدة تُرجى من تلك الأحلام اليَقِظة .

نصيحتي لأخوتي الصغار من الأجيال الجديدة عيشوا طفولتكم و تمتعوا بكل دقيقة و عيشوها لحظةً بلحظة حتى لاتندموا لاحقاً :)

ومضة :

ما كلُ ما يتمناهُ المرءُ يدركهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

التصنيفات : ثرثرة شاب

أين أنتي ,,

كتبه عبدالرحمن في 2008.24.10

أين أنتي ..

من حياتي الآن مُلْهِمَتي ..

فقدتكِ فقدت الدفء و الحنان ..

فقدت تلك اليد التي كانت تمدني بطاقتي و قوتي ..

كبريائي ذهب بذهابكِ ..

و دموعيَ انهمرت بغيابكِ ..

مُلْهِمَتي اشتقت لكِ ..

التصنيفات : ثرثرة شاب

قولي سعودية : واضمني الدعم والشهرة

كتبه عبدالرحمن في 2008.24.10

ابراهيم بن ناصر المعطش
مدير تحرير مجلة ( نون )
نقلاً عن صحيفة ( سبق ) الالكترونية
ظاهرة غريبة أخذت تنتشر بعد أن طال السكوت عنها، وهي تطل برأسها، ثم تلج إلى واقعنا.. ثم تتمدد فيه.. وحينما لم تجد من ينبه إلى خطورتها ويستهجنها أخذت تنهش قيم وعادات وتقاليد وخصوصية مجتمعنا المحافظ الذي يعتز بما لديه من أصالة لم تستطع الثقافات المتنوعة والمتعددة أن تنال منها أو تهز شجرتها..

الظاهرة هي أن عدداً من مدعيات الجنسية السعودية اتخذت هذا الانتماء المزعوم سلماً للوصول لأغراض شخصية ورخيصة حتى لو كان ذلك بانتهاج سلوكيات تتنافى مع قناعات شعبنا وتتناقض مع عاداته وتقاليده التي عرف بالمحافظة عليها.

أصبح ادعاء الانتماء إلى المملكة العربية السعودية -وللأسف- سلماً للوصول إلى الشهرة أو النجومية في مفهوم بعض من فشلن في تحقيق ذلك عن طريق الإبداع والإمكانات الذاتية؛ سواء كان ذلك في مجال الإعلام أو الأدب أو الفن بأنواعه؛ والملاحظ أيضاً أن غالبية من استمرأن هذا الإدعاء، إن لم نقل كلهن.. كان أداؤهن به نوعاً من الغرابة؛ سواء من حيث طرق أشياء يعتبرها مجتمعنا ضمن دائرة العيب الاجتماعي، أو الخطوط الحمراء، أو من حيث الانفتاح الملفت للنظر على مستوى المضمون وطريقة تقديمه للمتلقي أياً كان نوعه وتنطوي كلها تحت مسمى الجرأة.
واصل القراءة »

التصنيفات : قراءات, مجتمع, مقالات

:: تصميم :: غريب يا ابن آدم غريب

كتبه عبدالرحمن في 2008.21.10

التصنيفات : لقطات, مقالات

حاس بمعاناتنا يا هاجــــد!!

كتبه عبدالرحمن في 2008.19.10

أنا أشهد إنك حاس بمعاناتنا يا هاجد :(

التصنيفات : إعلام, مجتمع

“يوتيوب” قصة نجاح: لا تفسدوها يا عرب

كتبه عبدالرحمن في 2008.19.10
الدكتور: فايز بن عبد الله الشهري – جريدة الرياض السعودية
    لم يعد ممكنا النظر إلى موقع “يوتيوب” بوصفه مجرد مستودع الكتروني لحفظ واستعراض ملفات الفيديو ومشاركتها مع الآخرين، إذ تجاوز الموقع بفكرته المدهشة كل ذلك ليصبح معرضا مفتوحا لأخلاق وثقافات الشعوب عدا عن كونه اكبر مكتبة عالميّة مجانية للموسيقى والفيديو على شبكة الانترنت. ومن جهة أخرى فإن شهرة هذا الموقع وخدماته يمكن النظر إليها أيضا كواحدة من أبرز قصص النجاح التي رافقت انتشار شبكة الانترنت منذ منتصف التسعينات. وكما كان نجاح مشروع “قوقل” محرك البحث الأشهر الذي بدأ من فكرة طالبين جامعيين انطلقا بها من “جراج” سيارات إلى شركة عالميّة تقدر قيمتها بحوالي 157بليون دولار تتكرّر ذات القصة مع شخصيات مثيلة في مشروع “يوتيوب”. وهكذا مثل كثير من الأفكار الناجحة بدأت فكرة “يوتيوب” عند ثلاثة شباب جامعيين وجدوا أنفسهم يبحثون عن وسيلة مرنة لتبادل بعض لقطات الفيديو الشخصية التي التقطوها بعد حفلة خاصة ثم تطور المشروع من “جراج” السيارات إلى موقع عالمي قدرت قيمته بأكثر من مليار ونصف أوائل عام 2006م. واليوم يتصدّر “يوتيوب” مع المواقع العالمية ويبث خدماته بحوالي 20لغة ما جعل مجلات شهيرة مثل “تايم” و”فوربز” وغيرها تكتب قصص العدد الرئيسة عن “ثورة يوتيوب” محلّلة هذه الظاهرة الفريدة في عالم الانترنت.

نعم شركة “يوتيوب” تعتبر اليوم واحدة من حقائق العالم الرقمي خاصة إذا عرفنا أن عدد مشاهدي مقاطعها قُدَر في شهر يناير 2008فقط بحوالي 80مليون مستخدم استعرضوا أكثر من 3بليون مقطع فيديو، كما أن حجم إضافة (تحميل) ملفات الفيديو على الموقع يقدّر بعشر ساعات كل دقيقة ما جعل الخبراء يقدرون استهلاك “يوتيوب” من النطاق الترددي “bandwidth” بما يعادل ما احتاجته شبكة الانترنت بكاملها عام

2000.وبعد هذا العرض يمكن القول – وبكل أسف- أن قصة النجاح العالمية هذه -التي وفرت مسرحا وشاشة دولية لكل الشعوب لتعرض دينها ونفسها وتراثها- لم تحظ بمساهمة عربية لائقة بصورة امّة و تاريخ حضارة لتراها وترانا بقية شعوب الأرض كما ينبغي أن نكون. لا يمكن الحديث عن كل شيء (عربي) على “يوتيوب” فبعض ما تراه العين يتعفّف اللسان والقلم من ذكره، ولكن هذا لا يمنع من الإشارة إلى أن هناك آلاف المقاطع العربية الفاحشة والوقحة والعنصرية والمناطقية والمذهبية ناهيك عن آلاف الملفات التي توثق بالصوت والصورة (فنونا )عربية متميّزة في إنتاج الشتائم والسباب المتبادلة بين جهلة المستخدمين العرب. وحينما تستعرض هذه الصور تملؤك الحسرة على هذه التقنية وحظها وحظنا الرديء معها أن وقعت بين أيدي عابثين لا يدركون عواقب هذه التصرفات الموثّقة على شبكة الانترنت التي هي أرشيف التاريخ ومسرح الحضارة الإنسانية.

مخازن “يوتيوب” – بكل حسرة- تطفح كل يوم بملفات الفيديو العربية الجديدة التي لا تسعد إلا إبليس ووكلائه. والسؤال هنا…ماذا يريد بعض (عربنا) من هذه التصرفات ؟والى ما ذا يسعون حينما يحولون هذه الخدمة الأكثر شعبية في العالم إلى وسيلة إساءة (عالمية) تظهرنا بكل ما يسوّد الوجه العربي أمام العالم. هل لنا أن نفهم سر سلوك (أبطال) نشر الفضائح ونجوم (الجهر بالسوء) عن الفائدة المرجوة من بثهم مئات ملفات الفيديو التي تثير الفتن المقبورة أو تكشف العورات المستورة أو تفضح العيوب المطمورة؟ ليس هناك مؤامرة علينا فهذا ما تفعله بنا أيدي بعضنا. “يوتوب” وسيلتنا المثلى ليرانا العالم -دون وسطاء -كما نريد أن يرونا فلا تفسدوها يا عرب.

مسارات

قال ومضى: وسط الظلام “الحالك” (لا تقل) لي كيف “حالك”.

التصنيفات : تقنية, قراءات, مقالات

فديت الدمام :)

كتبه عبدالرحمن في 2008.19.10

و الله اشتقنا لها :) منذ مبطي عنها

التصنيفات : ثرثرة شاب