أرشيف الشهر أغسطس, 2007

عزيزتي … الرياض

كتبه عبدالرحمن في 2007.9.08

مدينتي الحبيبة …
كنتِ الروح لي
كنتِ أنتي من أأتمنه على أسراري
كنتِ القلب الذي احتواني
والآن بسبب ظروف الدراسة سأتركك !!
صحيح أنني سأكون في كل عطلة نهاية أسبوع متواجد بالرياض
ولكن لن تكون تلك الأيام هي نفس تلك التي عشتها طوال 18 سنة مضت
مدينتي صديقتي الصدوق كم من الهموم التي كنت احملها رميتها عليك
و كنتِ خير صديق بحملها عني
و الآن انا اغدر بك و اتركك بدون مقدمات هذا وانا ذلك الفتى الذي عندما يبتعد عنك اليوم و اليومان و الثلاثة تجديني
ازداد اشتياق لكِ
و أعود لك كالرضيع الملهوف لحضن امه
***
الرياض عزيزتي …
أنتي كنتِ في يوم من الأيام ملهمتي لأخط اروع ما استطيع خطه
و أصور اجمل لحظات حياتي بكِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
و كما قال الشاعر بدر بن عبدالمحسن :
في الليالي الوضح ..
والعتيم الصبح ..
لاح لي وجه الرياض ..في مرايا السحب ..
كفّها فلة جديله من حروف ..
وقصة الحنا طويلة .. فـ الكفوف من نده عطر الرفوف ..
لين صحاه ..في ثيابك يا الف ليله..
وفي الهبوب ..
انثنينا يا هبوب النعاس .. والحلم ..
ألف غصن من اليباس ..فز لاجلك .. وانثنى ..
اكسري الاوهام كاس ..والمواجع فموان عشقتيني انا ..
ما ابي من الناس .. ناس ..ما علينا ..
لو طربنا وانتشينا آه .. ما ارق ( الرياض ) تالي الليل ..
انا لو ابي ..خذتها بيدها.. ومشينا ***
يا نصيبي من الصور .. والرسايل ومن كل شمس قايمه ..
ومن كل ظلٍ مايل ..يا مكاني من البيوت ..
ومن الصحاري اللي .. فرقت فكري قبايل ..
وين احب الليله .. وين اهيم ..اقبلي مثل ديم ..
أو غصون النار تنبت فـ الغضى ..وبين ما خلى من النخيل الفضا ..
وما نسى الغيم ..أقبلي ..
يا بختري عيوني من الربيع ..وطل وجهي من الشتا ..
ومثل صوتي من الهبوب ..اقبلي مثل الرياض ..
من تعاريج الدروب ..في ضلوع الوادي ..
وين حبيتك قمر .. فوق طين أجدادي .. ***
وين احب الليله .. وين أهيم ..ارفعي طرقة الشيله ..
عن سديم ..وكوبٍ وهاج ..اقطعيني بنصل طرفٍ سادرٍ وحجاج ..
شقيقيني يالهبوب العارضية ..واهدمني سياج ..
لين أغني الهوى ما هو خطيه..يالعفاف اللي تسربل بالبياض ..كل ما قربت يدينا ..
ناض طير.. وجض ريم ..
ما علينا ..آه .. ما ارق الرياض تالي الليل ..
انا لو ابي ..خذتها بيدها .. ومشينا
http://song.6arab.com/m7ammad-3abdo_wain-a7eb-el-lailah(London-Concert).ram
التصنيفات : مقالات

وداعاً وليد

كتبه عبدالرحمن في 2007.1.08
بسم الله الرحمن الرحيم

نشرت جريدة الرياض ليوم الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ – 19 سبتمبر 2006م – العدد 13966
مقال بعنوان “وداعاً وليد” و كان رثاء للمرحوم وليد بن خالد الدريهم وقد كُتب المقال بيد

( أنس بن داود العسافي )
اترككم مع المقال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وداعاً وليد

أنس بن داود العسافي

دائماً ما تقف دمعتي على عتبة محجر عيني ولا يؤذن لها بالسقوط. لا أدري.. أهو خجل تدثر بثوب حياء ومروءة، أم أنه كبر تلفع بجلباب العزة ورباطة الجأش.
لا أدري.. ولكن «وليد» أجبرها بدمعة.
دمعة نزلت لتبكي «وليد» الصديق الوفي والأخ المخلص وأخرى لتبكي «وليد» الابن البار بوالديه والذي كان يملئ حياة أبيه بعد وفاة والدته.
ودمعة أخرى سكبت لتودع «وليد» الداعية المحتسب الذي سخر نفسه لأمته، ونعم ما صنع.
في عام 1423ه بدأ وليد الدعوة لتودعه في ريعان شبابه بعد أربع سنوات أمضاها دعوة واحتساباً ومحبة وعطاء، أحبه الجميع أهله وزملاؤه وطلابه.
وكما قيل «من أكثر من شيء عرف به» فعرف بالدعوة والحماس في خدمة دينه ونصرة قضيته.
خرج تعيينه معلماً في تبوك وكأني بها – مدينة تبوك – اختالت فرحاً ورقصت طرباً بهذا الخبر.
الجمعة موعد الرحلة من الرياض الى تبوك.
ركب المسافرون الطائرة و«وليد» لم يركب، أقلعت الطائرة ولكن مقعد «وليد» فارغ، وصلت الطائرة الى تبوك و«وليد» لم يكن من الواصلين..
أين وليد؟؟
قبل الرحلة بيومين (يوم الأربعاء) قرر «وليد» وطلابه الرجوع من أبها الى الرياض بعد رحلة ترفيهية دعوية،،، وبعد صلاة العشاء ذكر «وليد» من معه بالوتر وأوتر وانطلقوا عائدين وفي طريقهم بين منطقتي تثليث ووادي الدواسر وفي الساعة الثالثة تقريباً من فجر الخميس 7/8/1427ه وفي لحظات كلمح البرق ودعنا «وليد» وأصبح في عداد الموتى.
في أقل من دقيقة انفجر إطار السيارة انقلبت عدة مرات وعلى الفور صعدت روح الفقيد «وليد بن خالد الدريهم» إلى بارئها.
لم يدر بخلد «وليد» لحظة في عمره أن منطقة «تثليث» ستكون مقراً له، بل أكاد أجزم أنه لا يعرفها إلا بالخرائط وإرشادات الطريق.
ولم يعلم أن نهايته هناك.
هناك في غربة القبر وغربة الديار ليدفن «وليد» في قبره بعيدا عن أقاربه ومحبيه.. فهنا آن للدمع أن ينسكب..
لا تحزن «أبا وليد» فوالله ما عرفناه إلا سباقاً لكل خير ولم تزل الألسنة تلهج بالدعاء له وذكره الحسن ساد مجالسنا..
مات «وليد» شاباً ولكن إنجازاته ومشاريعه الدعوية تحكي عن نفسها.
مات «وليد» شاباً وقد قيل: «لا يقاس العمر بطول السنين وإنما بعرض الإنجازات».
وهذا رابط المقال في موقع الجريدة الرسمي
[url]http://www.alriyadh.com/2006/09/19/article187729.html[/url]

انتهىـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحمك الله يا وليد اللهم اجمعنا به بالفردوس الأعلى من الجنة مع الصدقيين و الشهداء
اللهم ارحم مواتنا و موتى المسلمين
التصنيفات : مقالات

ساعة من الحزن والوحدة

كتبه عبدالرحمن في 2007.1.08
بسم الله الرحمن الرحيم
في أحد الليالي التي كانت الرياض تتوهج بجمالها الماسي الذي يتخالط مع عطر الصحراء و عطر نجد

وأنا متجه إلى شمال الرياض و تحديدا كنت بالدائري الشمالي

لأن تلك المنطقة محببة لدي بعيداً عن الازدحام و كثرة السيارات و الأصوات المنبعثة من محركاتها

و الإزعاج الموجود في شرق و جنوب و غرب الرياض

و بعد توسطي بالدائري خرجت عن الطريق السريع و دخلت طريق الخدمة لأقف جانباً و افكر في هذه الدنيا

و في المرحلة التي امر بها في دراستي و مرحلتي الدراسية القادمة و هي الجامعية و التي ستخرجني من محيطي الضيق إلى المجتمع الحقيقي
لأكابد العناء في فنون التعامل مع البشر أو بالأحرى (( ذئاب المجتمع )) سأنتقل إلى محيط اوسع من محيطي الحالي احاسب على افعالي و اقوالي
و كل كلمة سينطقها لساني ستكون إما نقطة تحسب لي او تحسب علي !!
و بعد وقوفي بطريق الخدمة اغلقت تكييف السيارة و فتحت النوافذ لأستنشق الهواء الطبيعي خخخخ الذي هو خليط من دخان عوادم السيارات و التراب الذي لا يزال عالق بالجو من العواصف الرملية الأخيرة
توقفت ليبدأ مشواري مع همومي و هموم الآخرين و على حسب الأغنية التي استمع لها بمسجلة السيارة هههههه ((( شر البلية ما يضحك )))
تذكرت مشاكلي من مرحلتي الدراسية و أحلامي و امنياتي إلا التفكير بمستقبلي الدراسي و المهني الذي ينتظرني
دارت بي الدنيا حتى مرت نصف ساعة وانا سارح في بحر خيالي و التفكير و الطموح دون أي عمل يُذكر لتحقيق هذه الأمنيات و الأحلام
بعد انتهاء هذه النصف ساعة اردت ان اغير الجو الذي اعيشه محاولاً الاتصال على اصدقائي لأرى إن كانوا غير مشغولين لأخذ نصف ساعة زمن من وقتهم الثمين معي هههههه
اتصلت بأحدهم ليزيد على شقائي و مآسيي ليروي اعماله البطولية مع الفتيات و صديقاته المفضلات ((( و الله و النعم خخخخ هذولي شباب المسلمين )))
و أنا ابكي في نفسي بحرقة و ألم على حال فتياتنا و لا ادري هل اصدقه أم لا !!!
ثم اغلقت السماعة منه بعدما تعذر عن العشاء معي و اخبرني انه عنده موعد في مقهى مع الفتاة الفلانية !!!
و ثم اتصلت بصديقي الآخر و اتحدث معه و يؤلمني حاله انسحب من ثالث ثانوي و يقضي يومه بطولهِ خارج منزلهم مع رفاق السوء
الذين كانوا السبب الرئيسي بوقوعه بالتدخين و ترك الصلاة و انسحابه من الدراسة !!
و انصحه و لا حياة لمن تنادي
ثم اغلق السماعة بعد عرفت انه موجود في اقصى الرياض يتزلج مع اصدقائه و لا يمكنه الحضور
و كان أملي الوحيد اعز اصدقائي اتصلت بهِ لأجده خارج المنزل مع عائلته لأقرر الإنسحاب دون التسبب له بالإزعاج
و بعد ساعة من الزمن شعرت بها بالحزن و الوحدة جلست وحيداً انتظر اتصال الأهل مطالبيني بالعودة إلى المنزل فأعود منهي ما مررت به
من معااااناة
لأعود إلى منزلي ليبدأ مشواري مع الانترنت و التحليق في سمائه مابين (( ماسنجر , منتديات ))
اسمع مشاكل من اضفتهم بالماسنجر و انصدم بمشاكلهم و اصاب بالحزن لأجلهم صحيح انها لحظات و تمر مرور الكرام و لو تسألني بعده ماهي
مشاكل فلان و ما هي مشاكل علان لن اتذكر
و لكن اريد الشقاء لنفسي و ازعاج عقلي بالتفكير بغيري و الحزن عليه و حمل هموم على كاهلي لا تهمني
لأنني تعلمت درس لن انساه و هو انك تصبح متكبراً و مصلحتك هي من اهم اولوياتك مهما كان الآخر محتاج لك تنجح وتصبح محبوب و إن كنت طيب القلب معطاء يداس عليك و تهان و لكن لكل قاعدة شواذ بتأكيد
فهناك أُناساً امددت لهم يد العون قابلوني بالصد و العداواة و البغض
و هناك أُناس حكمت عليهم بأحكام كانت خاطئة لأفاجىء بهم انك لو وضعتهم على جروحك لبرئت
(أ.هـ)

التصنيفات : مقالات